⟨ج، الإحتجاج رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَهْلِ الْأَهْوَازِ فِي نَفْيِ الْجَبْرِ وَ التَّفْوِيضِ أَنَّهُ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الشَّامِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنَا عَنْ خُرُوجِنَا إِلَى الشَّامِ أَ بِقَضَاءٍ وَ قَدَرٍ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ نَعَمْ يَا شَيْخُ مَا عَلَوْتُمْ تَلْعَةً وَ لَا هَبَطْتُمْ بَطْنَ وَادٍ إِلَّا بِقَضَاءٍ مِنَ اللَّهِ وَ قَدَرِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ عِنْدَ اللَّهِ أَحْتَسِبُ عَنَائِي وَ اللَّهِ مَا أَرَى لِي مِنَ الْأَجْرِ شَيْئاً فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ الرَّجُلُ وَ كَيْفَ لَا نَكُونُ مُضْطَرِّينَ وَ الْقَضَاءُ وَ الْقَدْرُ سَاقَانَا وَ عَنْهُمَا كَانَ مَسِيرُنَا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
بحار الأنوار — الجزء 5 — ص 95 · باب 3 القضاء و القدر و المشية و الإرادة و سائر أسباب الفعل