بحار الأنوار · رقم ٤٦
⟨فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ⟩
وَ أَمَّا الرَّدُّ عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ فَإِنَّ الرَّدَّ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَيْهِمْ كَثِيرٌ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْمُعْتَزِلَةَ قَالُوا نَحْنُ نَخْلُقُ أَفْعَالَنَا وَ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهَا صُنْعٌ وَ لَا مَشِيَّةٌ وَ لَا إِرَادَةٌ وَ يَكُونُ مَا شَاءَ إِبْلِيسُ وَ لَا يَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ احْتَجُّوا أَنَّهُمْ خَالِقُونَ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فَقَالُوا فِي الْخَلْقِ خَالِقُونَ غَيْرَ اللَّهِ فَلَمْ يَعْرِفُوا مَعْنَى الْخَلْقِ وَ عَلَى كَمْ وَجْهٍ هُوَ فَسُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 5 — ص 116 · باب 3 القضاء و القدر و المشية و الإرادة و سائر أسباب الفعل