بحار الأنوار · رقم ٧٣
⟨ضا، فقه الرضا (عليه السلام) ⟩
سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) وَ لَمْ يُرِدِ الْمَعْصِيَةَ وَ شَاءَ وَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَائِهِ وَ قَدَرِهِ وَ الْأُمُورُ تَجْرِي مَا بَيْنَهُمَا فَإِذَا أَخْطَأَ الْقَضَاءُ لَمْ يُخْطِئِ الْقَدَرُ وَ إِذَا لَمْ يَخُطَّ الْقَدَرُ لَمْ يَخُطَّ الْقَضَاءُ وَ إِنَّمَا الْخَلْقُ مِنَ الْقَضَاءِ إِلَى الْقَدَرِ وَ إِذَا يُخْطِئُ وَ مِنَ الْقَدَرِ إِلَى الْقَضَاءِ وَ الْقَضَاءُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ النَّاطِقِ عَلَى لِسَانِ سَفِيرِهِ الصَّادِقِ صلى الله عليه وآله وسلم مَعْنَاهُ خَلَقَهُنَ
بحار الأنوار — الجزء 5 — ص 124 · باب 3 القضاء و القدر و المشية و الإرادة و سائر أسباب الفعل