⟨وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ قَالَ حَتَّى يُعَرِّفَهُمْ مَا يُرْضِيهِ وَ مَا يُسْخِطُهُ.
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها قَالَ بَيَّنَ لَهَا مَا تَأْتِي وَ مَا تَتْرُكُ.
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً قَالَ عَرَّفْنَاهُ إِمَّا آخِذاً وَ إِمَّا تَارِكاً.
وَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى قَالَ وَ هُمْ يَعْرِفُونَ.
وَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ نَجْدَ الْخَيْرِ وَ نَجْدَ الشَّرِّ.
بحار الأنوار — الجزء 5 — ص 196 · باب 7 الهداية و الإضلال و التوفيق و الخذلان