بحار الأنوار · رقم ٢٠
⟨ب، قرب الإسناد أَحْمَدُ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ:⟩
قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى قَالَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ فَقُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ قَوْماً مِنْ أَصْحَابِنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ مُكْتَسَبَةٌ وَ أَنَّهُمْ إِذَا نَظَرُوا مِنْهُ وَجْهَ النَّظَرِ أَدْرَكُوا فَأَنْكَرَ عليه السلام أَنَّهُمْ لَا يَنْظُرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ وَ قَدْ عَرَفْتُمْ وَ لَمْ يَعْرِفُوا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 5 — ص 199 · باب 7 الهداية و الإضلال و التوفيق و الخذلان