الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
الأصول من الكافي

الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن مثنى، عن إسحاق بن يزيد ومعمر بن أبي زياد وابن رئاب قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبدالله (عليه السلام) إذا عطس رجل فما رد عليه أحد من القوم شيئا حتى ابتدأ هو فقال: سبحان الله ألاسمتم إن من حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا اشتكا وأن يجيبه إذا دعاه وأن يشهده إذا مات وأن يسمته إذا عطس.

4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى قال: كنت عند الرضا (عليه السلام) فعطس، فقلت له: صلى الله عليك، ثم عطس، فقلت: صلى الله عليك ثم عطس فقلت صلى الله عليك وقلت له: جعلت فداك إذا عطس مثلك ____________ تسميت العاطس وتشميته: الدعاء له.

أى من المعصومين.

[*] نقول له كما يقول بعضنا لبعض: يرحمك الله؟

أو كما نقول؟

قال:

نعم أليس تقول صلى الله على محمد وآل محمد؟

قلت:

بلى قال: ارحم محمدا وآل محمد؟

قال:

بلى وقد صلى الله عليه ورحمه وإنما صلواتنا عليه رحمة لنا وقربة.

5 عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: التثاؤب من الشيطان والعطسة من الله عزوجل.

6 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد قال: سألت العالم (عليه السلام) عن العطسة وما العلة في الحمدلله عليها؟

فقال:

إن لله نعما على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه وإن العبد ينسى ذكر الله عزوجل على ذلك وإذا نسي أمر الله الريح فتجاوز في بدنه ثم يخرجها من أنفه فيحمد الله على ذلك فيكون حمده عند ذلك شكرا لما نسي.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.