الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن جعفر ابن يونس، عن داود بن الحصين قال: كنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فأحصيت في البيت أربعة عشر رجلا فعطس ابوعبدالله (عليه السلام) فما تكلم أحد من القوم فقال: أبوعبدالله (عليه السلام): ألا تسمتون ألا تسمتون، من حق المؤمن على المؤمن إذا مرض أن يعوده وإذا مات أن يشهد جنازته وإذا عطس أن يسمته أو قال: يشمته وإذا دعاه أن يجيبه.

8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمر وبن شمر، عن جابر قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): نعم الشئ العطسة تنفع في الجسد وتذكر بالله عزوجل، قلت: إن عندنا قوما يقولون: ليس لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في العطسة نصيب، فقال إن كانوا كاذبين فلا نالهم شفاعة محمد (صلى الله عليه وآله).

9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: عطس رجل ____________ لعل هنا سقطا أو السائل سكت عن الجواب.

تثاء ب: استرخى فاه واسعا من غير قصد.

في بعض النسخ [فجالت].

في بعض النسخ [فرض المؤمن].

[*] عند أبي جعفر (عليه السلام) فقال: الحمدلله، فلم يسمته أبوجعفر (عليه السلام) وقال: نقصنا حقنا ثم قال إذا عطس أحد كم فليقل: الحمدلله رب العالمين وصلى الله على محمد وأهل بيته.

قال:

فقال الرجل، فسمته أبوجعفر.

10 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل البصري، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إن الناس يكرهون الصلاة على مححمد وآله في ثلاثة مواطن: عند العطسة وعند الذبيحة وعند الجماع، فقال أبوجعفر (عليه السلام): مالهم ويلهم نافقوا لعنهم الله.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.