(باب في المناجات) 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا كان القوم ثلاثة فلا يتناجى منهم اثنان دون صاحبهما فإن في ذلك [م] ما يحزنه ويؤذيه.
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: إذا كان ثلاثة في بيت فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك مما يغمه.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عرض لاخيه المسلم [المتكلم] في حديثه فكأنما خدش وجهه.
____________ " عرض لاخيه " بتخفيف الراء وفتحها وكسرها أى تعرض له وظهر عليه (في).
[*] (باب الجلوس) 1 عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن النوفلي، عن عبدالعظيم ابن عبدالله بن الحسن العلوي رفعه قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يجلس ثلاثا: القرفصا وهو أن يقيم ساقيه ويستقبلهما بيديه ويشديده في ذراعه ; وكان يجثو على ركبتيه وكان يثني رجلا واحدة ويبسط عليها الاخرى ولم ير (صلى الله عليه وآله) متربعا قط.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي حمزة الثمالي قال: رأيت علي بن الحسين (عليهما السلام) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه فقلت: إن الناس يكرهون هده الجلسة ويقولون: إنها جلسة الرب، فقال: إني إنما جلست هذه الجلسة للملالة والرب لايمل ولا تأخذه سنة ولا نوم.
الأصول من الكافي