علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مرازم، عن أبي سليمان الزاهد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من رضي بدون التشرف من المجلس لم يزل الله عزوجل وملائكته يصلون عليه حتى يقوم.
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أكثر ما يجلس تجاه القبلة.
5 أبوعبدالله الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان قال: جلس أبوعبدالله (عليه السلام) متوركا رجله اليمنى على فخذه اليسرى فقال له رجل: جعلت فداك هذه جلسة مكروهة، فقال: لا إنما هو شئ قالته اليهود: لما أن فرغ الله عزوجل من خلق السماوات والارض واستوى على العرش جلس هذه الجسلة ليستريح فأنزل الله عزوجل " الله لاإله إلا هو الحي القيوم لاتأخذه سنة ولا نوم " وبقي أبوعبدالله (عليه السلام) متوركا كما هو.
____________ قرفصا مثلثة يمد ويقصر.
ضرب من الجلوس وهو أن يجلس على أليتيه ويلصق فخذيه ببطنه.
ويحتبى بيديه بضعهما على ساقيه كما يحتبى بالثوب يكون يداه مكان الثوب وجثى كرعى ورمى جثوا وجثيا بضمهما جلس على ركبتيه.
البقرة 255.
[*] 6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل منزلا قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل.
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سوق المسلمين كمسجد هم فمن سبق إلى مكان فهو أحق به إلى الليل ; قال: وكان لا يأخذ على بيوت السوق اكراء.
الأصول من الكافي