بحار الأنوار · رقم ٣
⟨ع، علل الشرائع أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ قَالَ:⟩
قَالَ رَجُلٌ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ خُلِقْنَا لِلْفَنَاءِ فَقَالَ مَهْ يَا ابْنَ أَخِ خُلِقْنَا لِلْبَقَاءِ وَ كَيْفَ تَفْنَى جَنَّةٌ لَا تَبِيدُ وَ نَارٌ لَا تَخْمُدُ وَ لَكِنْ قُلْ إِنَّمَا نَتَحَوَّلُ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ.
بحار الأنوار — الجزء 5 — ص 313 · باب 15 علة خلق العباد و تكليفهم و العلة التي من أجلها جعل الله في الدنيا اللذات و الآلام و المحن