الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
بحار الأنوار · رقم ٧

ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام

لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ يَحِقُّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَعِيَهُ فَحَدَّثَنَا بِهِ غَدَاةً وَ نَسِينَاهُ عَشِيَّةً قَالَ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنَاهُ بِهِ غَدَاةً نَسِينَاهُ وَ قُلْتَ هُوَ حَقُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَعِيَهُ فَأَعِدْهُ عَلَيْنَا فَقَالَ إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْباً فَيَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَانَ أَجَلَّ وَ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ عَلَيْهِ بِعُقُوبَةٍ فِي الْآخِرَةِ وَ قَدْ أَجَّلَهُ فِي الدُّنْيَا وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ.

بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 5 · باب 19 عفو الله تعالى و غفرانه و سعة رحمته و نعمه على العباد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.