الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وذكروا ما قال [رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم] فى سعد بن معاذ في جنازته: وأنّ العرش اهتزّ لموته، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لمّا جيء إليه بمناديل من اليمن فأُعجب الناس بها، فقال: ((لَمَناديل سعد في الجنّة أحسن منها)) والذي غسلته الملائكة، والذي حمته الدبر، فلم يدعوا شيئاً من فضلهم، حتى قال كلّ حيّ [منها]: ((منّا فلان وفلان))، ما بين المعقوفتين موجود في (ج)) و (د)).

ما بين المعقوفتين ليس في المصدر ولكنه موجود في النسخ التي بأيدينا.

الدَّبر: النحل والزنابير.

وحميّ الدّبر: عاصم بن ثابت الأنصاري من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أُصيب يوم أُحُد فمنعت النحل الكفّار منه، وذلك أن المشركين لمّا قتلوه أرادوا أن يمثلوا به فسلط اللّه عز وجل عليهم الزنابير الكبار تأبر الدارع فارتدعوا عنه حتّىٰ أخذه المسلمون فدفنوه.

انظر لسان العرب.

هكذا في اكثر النسخ ولكن في المصدر - أعني كتاب سليم بن قيس الهلالي، المطبوع حديثاً _: وذكروا ما قال صلى اللّٰه عليه وآله في سعد بن معاذ في جنازته وغسيل الملائكة والذي حمته الدبر حتىٰ لم يدعوا شيئا من فضلهم...

ما بمن المعقوفتين ليس في المصدر ولكنه موجود في ((ط)) و (ج) و ((د)).

الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام على المهاجرين والأنصار في الفضل والسابقة ٣٣٩ وقالت قريش: ((منا رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم، ومنّا حمزة، ومنّا جعفر، ومنّا عبيدة بن الحارث، وزيد بن حارثة، ومنّا أبوبكر، وعمر، وسعد، وأبو عبيدة، وسالم وابن عوف)) فلم يدعوا من الحيّين أحداً من أهل السابقة إلا سمَّوه، وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل، فيهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وعمار، والمقداد، وأبوذر، وهاشم بن عتبة، وابن عمر، والحسن، والحسين عليهما السلام، وابن عباس، ومحمد بن أبي بكر، وعبدالله بن

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.