الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الأصول من الكافي

* (هذا آخر كتاب العشرة وبه تم كتاب الاصول من الكافى) *.

* (شكر وتقدير) * اقدم شكري المتواصل وثنائي العاطر إلى زميلنا المحترم البارع المفضال (محمد باقر البهبودي) زاد الله في تأييده حيث عاضدنى في تصحيح الكتاب ومقابلته وعرضه على النسخ المخطوطة.

ثم نشكر مجهود الفاضل الوجيه (الحاج الميرزا جمال الدين معارف برور) حيث لاحظ الكراريس بعد خروجها من الطبع و استخرج أغلاطها المطبعية ورتب صحيفة لمعرفة الخطأ والصواب فجزاهما الله عن الاسلام والمسلمين خير جزاء المحسنين.

على أكبر الغفارى (في تأييد المؤمن من الله) قد كنا وعدنا ذيل حديث ايراد ما أفاده العلامة الطباطبائي مد ظله العالي في توضيح الحديث فنورده ايفاء لما وعدنا وهذا نص كلامه: " قال الله تعالى: " أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها..

" آلاية الانعام 122 دلت الآية على ما يخص الله تعالى به الايمان في مقابل الكفرمن الاثار وهو النور الذي يسري في أفعال العبد فيرى به الخير ويفرقه من الشر ويميز به النفع من الضر والدليل على أن هذا النور لغاية الابصار قوله تعالى: " الذين إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " الاعراف 200 وهذا النور الذي هو نور الابصار والادراك من خواص الحياة كما أن نورالادراك الحسي و الخيالي في الانسان وسائر أنواع الحيوان لايتحقق إلا بعد تحقق الحياة وهذه الحياة التي أثبتها الله تعالى للمؤمن حياة خاصة، زائدة على الحياة العامة التي يشترك فيها المؤمن والكافر فللمؤمن حياتان وللكافر حياة واحدة ومن هنا يمكن للمتدبر أن يحدس أن للمؤمن روحا آخر وراء الروح الذي يشترك فيه المؤمن والكافر فإن خاصة الحياة إنما يترشح من الروح واختلاف الخواص يؤدي إلى اختلاف المبادي.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.