وهذا هو الذي يظهر من مثل قوله تعالى: " لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباء هم أو إخوانهم أو عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه..
" الآية المجادلة - 22 وهو الذي تدل عليه هذه الرواية.
وليست هذه الروح من الملائكة فإن الله أينما ذكر الروح عده غير الملائكة كقوله: " ينزل الملائكة بالروح من أمره..
الآية " النحل - 2.
وقوله: " يوم يقوم الروح والملائكة صفا..
الآية " النبأ - 38.
وقوله: " تنزل الملائكة و الروح فيها..
الآية " القدر - إلى غير ذلك، فهذه الروح غير الملائكة الداعية إلى الخير كما أنها غير الروح المشترك بين المؤمن والكافر على ما عرفت نعم يمكن أن يقال: إن هذه الروح ليست مغائرة للروح الانساني بالعدد بل إنما هي مغائرة لها بحسب المرتبة كما وقع نظيره في الرواية حيث عد روح الحركة مغائرة لروح الشهوة مع أن المغائرة بينهما إنما هي بحسب المرتبة دون العدد.
وقوله: " تهتز سرورا " كناية عن تمكنها في الانسان والفتها له وانسهابه وقوله: " تسيخ في الثرى " كناية عن انفعالها وسقوطها عن الانسان بعوده إلى ما كان عليه من الحال.
مراجعنا في التعليق ورموزها 1 مرآة العقول، للمجلسي ره - [آت] الوافي ; للفيض الكاشاني ره [في] شرح الكافي ; للمولى صالح المازندراني ره [لح] 3 شرح الكافي ; للميرزا رفيعا النائيني ره [رف] 5 الرواشح السماوية ; للمحقق الداماد ره [شح]
الأصول من الكافي