بحار الأنوار · رقم ٣
⟨عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:⟩
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام فَرَجَعَ وَجْهُهَا فَقَالَ احْذَرِي أَنْ تَفْعَلِي كَمَا فَعَلْتِ قَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا فَعَلَتْ فَقَالَ ذَلِكَ مَسْتُورٌ إِلَّا أَنْ تَتَكَلَّمَ بِهِ فَسَأَلُوهَا فَقَالَتْ كَانَتْ لِي ضَرَّةٌ فَقُمْتُ أُصَلِّي فَظَنَنْتُ أَنَّ زَوْجِي مَعَهَا فَالْتَفَتُّ إِلَيْهَا فَرَأَيْتُهَا قَاعِدَةً وَ لَيْسَ هُوَ مَعَهَا فَرَجَعَ وَجْهُهَا عَلَى مَا كَانَ.
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 56 · باب 22 عقاب الكفار و الفجار في الدنيا