بحار الأنوار · رقم ٥
⟨نهج، نهج البلاغة قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْمُحِقِّ وَ الْحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْيَ
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 110 · الفصل الثالث في نوادر العلل و متفرقاتها