بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَاقِدِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةِ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ قَالَتْ⟩
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَتُؤَخَّرُ لِتَسْتَعْتِبَ فَلَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ.
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 128 · باب 4 حب لقاء الله و ذم الفرار من الموت