بحار الأنوار · رقم ٩
⟨نهج، نهج البلاغة مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عليه السلام ذَكَرَ فِيهَا مَلَكَ الْمَوْتِ⟩
هَلْ تُحِسُّ بِهِ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلًا أَمْ هَلْ تَرَاهُ إِذَا تَوَفَّى أَحَداً بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى الْجَنِينَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَ يَلِجُ عَلَيْهِ مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا أَمِ الرُّوحُ أَجَابَتْهُ بِإِذْنِ رَبِّهَا أَمْ هُوَ سَاكِنٌ مَعَهُ فِي أَحْشَائِهَا كَيْفَ يَصِفُ إِلَهَهُ مَنْ يَعْجِزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 143 · باب 5 ملك الموت و أحواله و أعوانه و كيفية نزعه للروح