⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ضَوْءٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عليه السلام⟩
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا مِنْ شَيْءٍ أَتَرَدَّدُ عَنْهُ تَرَدُّدِي عَنْ قَبْضِ رُوحِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ فَإِذَا حَضَرَهُ أَجَلُهُ الَّذِي لَا يُؤَخَّرُ فِيهِ بَعَثْتُ إِلَيْهِ بِرَيْحَانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ تُسَمَّى إِحْدَاهُمَا الْمُسْخِيَةُ وَ الْأُخْرَى الْمُنْسِيَةُ فَأَمَّا الْمُسْخِيَةُ فَتُسْخِيهِ عَنْ مَالِهِ وَ أَمَّا الْمُنْسِيَةُ فَتُنْسِيهِ أَمْرَ الدُّنْيَا.
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 152 · باب 6 سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده