⟨وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
إِذَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْ عَبْدٍ قَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ اذْهَبْ إِلَى فُلَانٍ فَأْتِنِي بِرُوحِهِ حَسْبِي مِنْ عَمَلِهِ قَدْ بَلَوْتُهُ فَوَجَدْتُهُ حَيْثُ أُحِبُّ فَيَنْزِلُ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ مَعَهُ خَمْسُمِائَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَهُمْ قُضْبَانُ الرَّيَاحِينِ وَ أُصُولُ الزَّعْفَرَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُبَشِّرُهُ بِبِشَارَةٍ سِوَى بِشَارَةِ صَاحِبِهِ وَ يَقُومُ الْمَلَائِكَةُ صَفَّيْنِ لِخُرُوجِ رُوحِهِ مَعَهُمْ الرَّيْحَانُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ إِبْلِيسُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ صَرَخَ فَيَقُولُ لَهُ جُنُودُهُ مَا لَكَ يَا سَيِّدَنَا فَيَقُولُ أَ مَا تَرَوْنَ مَا أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ مِنَ الْكَرَامَةِ أَيْنَ كُنْتُمْ عَنْ هَذَا قَالُوا جَهَدْنَا بِهِ فَلَمْ يُطِعْنَا.
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 161 · باب 6 سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده