الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالموت والبرزخ والقبر
بحار الأنوار · رقم ٣٦

فس، تفسير القمي‏

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا أَيْ عَلَى وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ عِنْدَ الْمَوْتِ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قَالَ كُنَّا نَحْرُسُكُمْ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَ فِي الْآخِرَةِ أَيْ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ

بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 166 · باب 6 سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.