بحار الأنوار · رقم ٤١
⟨وَ قَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُمْ قَالُوا⟩
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ الْقَبْرُ بَيْتُهُ وَ الْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَ الدُّنْيَا جَنَّةُ الْكَافِرِ وَ الْقَبْرُ سِجْنُهُ وَ النَّارُ مَأْوَاهُ.
الْخَيْرُ كُلُّهُ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ الشَّرُّ كُلُّهُ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ لَا حَاجَةَ بِنَا مَعَ نَصِّ الْقُرْآنِ بِالْعَوَاقِبِ إِلَى الْأَخْبَارِ وَ قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ جَزَاءَ الصَّالِحِينَ فَبَيَّنَهُ وَ ذَكَرَ عِقَابَ الْفَاسِقِينَ فَفَصَّلَهُ وَ فِي بَيَانِ اللَّهِ وَ تَفْصِيلِهِ غِنًى عَمَّا سِوَاهُ انْتَهَى.
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 169 · باب 6 سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده