⟨م، تفسير الإمام (عليه السلام) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ⟩
قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام بِاللَّهِ فِي رَدِّهِمْ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى كُفْرِهِمْ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ يُوجِبُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمُ الْبُعْدَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ السَّحْقَ مِنَ الثَّوَابِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الْمَلَائِكَةِ يَلْعَنُونَهُمْ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ كُلٌّ يَلْعَنُهُمْ لِأَنَّ كُلًّا مِنَ الْمَأْمُورِينَ الْمُنْتَهِينَ يَلْعَنُونَ الْكَافِرِينَ وَ الْكَافِرُونَ أَيْضاً يَقُولُونَ لَعَنَ اللَّهُ الْكَافِرِينَ فَهُمْ فِي لَعْنِ أَنْفُسِهِمْ أَيْضاً خالِدِينَ فِيها فِي اللَّعْنَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ يَوْماً وَ لَا سَاعَةً وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ لَا يُؤَخَّرُونَ سَاعَةً إِلَّا يَحِلُ
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 189 · باب 7 ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمة (عليهم السلام) عند ذلك و عند الدفن و عرض الأعمال عليهم (صلوات الله عليهم)