بحار الأنوار · رقم ٣٦
⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب زُرَيْقٌ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قَالَ هُوَ أَنْ يُبَشِّرَاهُ بِالْجَنَّةِ عِنْدَ الْمَوْتِ يَعْنِي مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً ع.
قَالا حَرَامٌ عَلَى رُوحٍ أَنْ تُفَارِقَ جَسَدَهَا حَتَّى تَرَى مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً بِحَيْثُ تَقَرُّ عَيْنُهَا.
وَ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يُحِبُّنِي إِلَّا رَآنِي حَيْثُ يُحِبُّ وَ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يُبْغِضُنِي إِلَّا رَآنِي حَيْثُ يَكْرَهُ.
سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 191 · باب 7 ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمة (عليهم السلام) عند ذلك و عند الدفن و عرض الأعمال عليهم (صلوات الله عليهم)