⟨فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ:⟩
تَوَجَّهْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَقُمْتُ قَائِماً عَلَى رِجْلِي فَاسْتَقْبَلْتُهُ فَضَرَبَ بِكَفِّهِ إِلَى كَفِّي فَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي ثُمَّ قَالَ لِي يَا أَصْبَغَ بْنَ نُبَاتَةَ قُلْتُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّ وَلِيَّنَا وَلِيُّ اللَّهِ فَإِذَا مَاتَ كَانَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى وَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ نَهَرٍ أَبْرَدَ مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ إِنْ كَانَ مُذْنِباً قَالَ نَعَمْ أَ لَمْ تَقْرَأْ كِتَابَ اللَّهِ فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 246 · باب 8 أحوال البرزخ و القبر و عذابه و سؤاله و سائر ما يتعلق بذلك