بحار الأنوار · رقم ٣
⟨فس، تفسير القمي أَبِي رَفَعَهُ قَالَ:⟩
سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام الدُّنْيَا كَانَتْ أَمْ مِنْ جِنَانِ الْآخِرَةِ فَقَالَ كَانَتْ مِنْ جِنَانِ الدُّنْيَا تَطْلُعُ فِيهَا الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ لَوْ كَانَتْ مِنْ جِنَانِ الْآخِرَةِ مَا خَرَجَ مِنْهَا أَبَداً الْخَبَرَ.
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 285 · باب 9 آخر في جنة الدنيا و نارها و هو من الباب الأول