بحار الأنوار · رقم ٥
⟨فس، تفسير القمي وَ ما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ⟩
فَهَذَا هُوَ فِي نَارِ الدُّنْيَا قَبْلَ الْقِيَامَةِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها يَعْنِي فِي جِنَانِ الدُّنْيَا الَّتِي تَنْقُلُ إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ يَعْنِي غَيْرَ مَقْطُوعٍ مِنْ نَعِيمِ الْآخِرَةِ فِي الْجَنَّةِ يَكُونُ مُتَّصِلًا بِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 285 · باب 9 آخر في جنة الدنيا و نارها و هو من الباب الأول