⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الشَّامِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
عَنْ أَهْلِ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ قَالَ إِنَّ الْقَوْمَ لَيَنْقُرُونَ بِمَعَاوِلِهِمْ دَائِبِينَ فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ قَالُوا غَداً نَفْرُغُ فَيُصْبِحُونَ وَ هُوَ أَقْوَى مِنَ الْأَمْسِ حَتَّى يُسْلِمَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حِينَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ أَمْرَهُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ غَداً نَفْتَحُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَيُصْبِحُونَ ثُمَّ يَغْدُونَ عَلَيْهِ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَمُرَّنَّ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى شَاطِئِ الْوَادِي الَّذِي بِكُوفَانَ وَ قَدْ شَرِبُوهُ حَتَّى نَزَحُوهُ فَيَقُولُ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا الْوَادِيَ مَرَّةً وَ إِنَّ الْمَاءَ لَيَجْرِي فِي أَرْضِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَتَى هَذَا قَالَ حِينَ لَا يَبْقَى مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مِثْلُ صُبَابَةِ الْإِنَاءِ.
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 311 · باب 1 أشراط الساعة و قصة يأجوج و مأجوج