التوبة.
الواقعة في (ط): وسئل.
وفي (ج) و (د)): فسئل عنها...
النساء ٣٤٢ مناشدته عليه السلام المهاجرين والأنصار _الاحتجاج / ج ١ وَهُمْ راكِعُونَ)) وحيث نزلت: ((وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنينَ وَليجَةً)) قال الناس: ((يارسول اللّٰه أخاصة في بعض المؤمنين أم عامة لجميعهم؟)) فأمر اللّٰه عز وجل نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم أن يعلمهم ولاة أمرهم، وأن يفتر لهم من الولاية مافتر لهم من صلاتهم، وزكاتهم، وصومهم، وحجّهم، فنصبني للناس علماً بغدير خم.
ثم خطب فقال: ((أيّها الناس إنّ اللّٰه تعالى أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أنّ الناس مكذِّبيَّ فأوعدني لأُبلغنَّها أو ليمذِّبني)) ثم أمر فنودي بالصلاة جامعة، ثم خطب فقال: (أيّها الناس أتعلمون أنّ اللّٰه عزّ وجلّ مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم) قالوا: بلىٰ يا رسول الله.
قال:
قم يا عليّ، فقمت فقال: ((من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه».
فقام سلمان فقال: ((يا رسول اللّٰه ولاءه كماذا؟)) فقال: ((ولاءه كولائي، فمن كنت أولىٰ به من نفسه فعليّ أولىٰ به من نفسه)) فأنزل اللّٰه عزّ وجل: (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي، وَرَضْيتُ لَكُمُ الإسلامَ ديناً)) فكتبر رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وقال: ((اللّٰه أكبر علىٰ
الأحتجاج