بحار الأنوار · رقم ١
⟨فس، تفسير القمي⟩
قَوْلِهِ وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ إِلَى قَوْلِهِ يَخِصِّمُونَ قَالَ ذَلِكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُصَاحُ فِيهِمْ صَيْحَةٌ وَ هُمْ فِي أَسْوَاقِهِمْ يَتَخَاصَمُونَ فَيَمُوتُونَ كُلُّهُمْ فِي مَكَانِهِمْ لَا يَرْجِعُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ لَا يُوصِي بِوَصِيَّةٍ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ ذَكَرَ النَّفْخَةَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
بحار الأنوار — الجزء 6 — ص 323 · باب 2 نفخ الصور و فناء الدنيا و إن كل نفس تذوق الموت