بحار الأنوار · رقم ٢٧
⟨فس، تفسير القمي وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً⟩
قَالَ آيَاتٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً قَالَ الْقَبْرُ وَ النَّاشِراتِ نَشْراً قَالَ نَشْرُ الْأَمْوَاتِ فَالْفارِقاتِ فَرْقاً قَالَ الدَّابَّةُ فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً قَالَ الْمَلَائِكَةُ عُذْراً أَوْ نُذْراً أَيْ أُعْذِرُكُمْ وَ أُنْذِرُكُمْ بِمَا أَقُولُ وَ هُوَ قَسَمٌ وَ جَوَابُهُ إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ
بحار الأنوار — الجزء 7 — ص 45 · باب 3 إثبات الحشر و كيفيته و كفر من أنكره