بحار الأنوار · رقم ٢٩
⟨فس، تفسير القمي إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ⟩
كَمَا خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ يَقْدِرُ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى الدُّنْيَا وَ إِلَى الْقِيَامَةِ يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ قَالَ يَكْشِفُ عَنْهَا.
فِي قَوْلِهِ فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ قَالَ مَا لَهُ قُوَّةٌ يَقْوَى بِهَا عَلَى خَالِقِهِ وَ لَا نَاصِرٌ مِنَ اللَّهِ يَنْصُرُهُ إِنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً.
بحار الأنوار — الجزء 7 — ص 47 · باب 3 إثبات الحشر و كيفيته و كفر من أنكره