⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَلَازِمِينَ فَيُنَادِي مُنَادٍ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا فَاعْفُوا قَالَ فَيَعْفُو قَوْمٌ وَ يَبْقَى قَوْمٌ مُتَلَازِمِينَ قَالَ فَتُرْفَعُ لَهُمْ قُصُورٌ بِيضٌ فَيُقَالُ هَذَا لِمَنْ عَفَا فَيَتَعَافَى النَّاسُ.
أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُنَادِي كُلُّ مَنْ يَقُومُ مِنْ قَبْرِهِ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي فَيُجَابُونَ لَئِنْ رَحِمْتُمْ فِي الدُّنْيَا لَتُرْحَمُونَ الْيَوْمَ.
بحار الأنوار — الجزء 7 — ص 121 · باب 5 صفة المحشر