⟨وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ اللَّهَ مَا اعْتَذَرَ إِلَى مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَا إِلَى نَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا إِلَى فُقَرَاءِ شِيعَتِنَا قِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِمْ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَيَتَجَلَّى لَهُمُ الرَّبُّ فَيَقُولُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عُلُوِّي وَ آلَائِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي مَا حَبَسْتُ عَنْكُمْ شَهَوَاتِكُمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا هَوَاناً بِكُمْ عَلَيَّ وَ لَكِنْ ذَخَرْتُهُ لَكُمْ لِهَذَا الْيَوْمِ أَ مَا تَرَى قَوْلَهُ مَا حَبَسْتُ عَنْكُمْ شَهَوَاتِكُمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا اعْتِذَاراً قُومُوا الْيَوْمَ فَتَصَفَّحُوا وُجُوهَ خَلَائِقِي فَمَنْ وَجَدْتُمْ لَهُ عَلَيْكُمْ مِنَّةً بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ فَكَافُوهُ عَنِّي بِالْجَنَّةِ.
بحار الأنوار — الجزء 7 — ص 182 · باب 8 أحوال المتقين و المجرمين في القيامة