بحار الأنوار · رقم ٣٤
⟨فس، تفسير القمي يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ⟩
قَالَ يُكْشَفُ عَنِ الْأُمُورِ الَّتِي خَفِيَتْ وَ مَا غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ قَالَ يُكْشَفُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنْ يَسْجُدُوا وَ هُوَ عُقُوبَةٌ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُطِيعُوا اللَّهَ فِي الدُّنْيَا فِي أَمْرِهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ قَالَ إِلَى وَلَايَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ هُمْ يَسْتَطِيعُونَ.
بحار الأنوار — الجزء 7 — ص 184 · باب 8 أحوال المتقين و المجرمين في القيامة