غيرنا)).
فقالوا كلّهم:
نشهد أنَّ أُمّ سلمة حدَّثتنا بذلك، فسألنا رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم فحدَّثنا كما حدَّثتنا به أُمّ سلمة.
ثم قال عليّ عليه السلام: أُنشدكم بالله أتعلمون أنّ اللّٰه تعالىٰ أنزل: (يا أَيُّها الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَادِقينَ))؟
فقال سلمان:
يارسول الله!
عامة هذه الآية أم خاصَة؟
فقال:
((أمّا المأمورون، فعاقة المؤمنين أُمروا بذلك، وأما الصّادقون، فخاصَة لأخي عليّ وأوصيائي بعده إلىٰ يوم القيامة)) فقالوا: اللهم نعم.
الأحزاب في ((أ)) و ((ب)): كساء وقال..
في (ج)) و (د)): لُحمني..
التوبة.
٣٤٦ مناشدته عليه السلام المهاجرين والأنصار - الاحتجاج / ج ١ قال: أُنشدكم بالله، أتعلمون أنّي قلت لرسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم في غزاة تبوك: لم تخلّفني؟
فقال:
(إنَّ المدينة لا تصلح إلا بي أو بك، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسىٰ إلا أنّه لانبيَّ بعدي))؟
قالوا:
اللّهم نعم.
قال:
فأُنشدكم بالله، أتعلمون أنّ اللّٰه عزّ وجلّ أنزل في سورة الحج: ((يا أَيُّها الَّذينَ آمَنُوا ازْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا لَخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) إلى آخر السورة.
فقام سلمان فقال: يا رسول الله، من هؤلاء الّذين أنت عليهم شهيد، وهم شهداء على الناس، الذين اجتباهم الله، ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ملّة أبيكم إبراهيم؟
قال:
(( عنى بذلك ثلاثة عشر رجلاً خاصّة، دون هذه الأُمّة)).
فقال سلمان:
بيّنهم لنا يارسول الله.
فقال:
((أنا وأخي عليّ وأحد عشر من ولدي))؟
قالوا:
اللهم نعم.
الأحتجاج