بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨شي، تفسير العياشي عَنْ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ⟩
مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ قَالَ ثُمَّ تَأَوَّلَ بِآيَاتٍ مِنَ الْكِتَابِ فَقَالَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَرَسُولُ اللَّهِ إِمَامُكُمْ وَ كَمْ إِمَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجِيءُ يَلْعَنُ أَصْحَابَهُ وَ يَلْعَنُونَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 8 — ص 13 · باب 19 أنه يدعى فيه كل أناس بإمامهم