قال:
أتقرّون بأنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من زعم أنّه يحبّني ويبغض علياً فقد كذب وليس يحبّني)) ووضع يده على رأسي فقال • قائل: كيف ذلك يارسول الله؟
قال:
((لأنّه منّى وأنا منه ومن ٠.
احته فق أحبني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض اللّه))؟
قال نحو من عشرين رجلاً من أفاضل الحيّين:
اللهم نعم، وسكت بقيتهم.
في (ط) و (ج): شهداء لله...
في «أ» و «ب»: من أطاعهم أطاع الله، ومن عصاهم، عصى اللّه.
في ((أ) و «ب)): باسقاط كلمة: «والمناشدة».
٣٤٨ كلام طلحة بن عبد اللّٰه _ الاحتجاج / ج ١ فقال للسكوت: مالكم سكتّم؟
قالوا:
هؤلاء الذين شهدوا عندنا ثقاة في قولهم وفضلهم وسابقتهم، فقال: اللّهم اشهد عليهم.
فقال طلحة بن عبدالله - وكان يقال له ((داهية قريش))-: فكيف نصنع بما ادّعى أبو بكر وأصحابه الذين صدّقوه، وشهدوا على مقالته يوم أتوه بك بعتل، وفي عنقك حبل، فقالوا لك: ((بايع)) فاحتججت بما احتججت به، فصدّقوك جميعاً ثم ادّعى أنّه سمع رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم يقول: أبىٰ اللّٰه أن يجمع لنا _ أهل البيت _ النبوّة والخلافة فصدّقه بذلك عمر، وأبو عبيدة، وسالم، ومعاذ.
ثم قال طلحة: كل الذي قلت وادّعيت واحتججت به من السابقة والفضل حق نقرّ به ونعرفه، وأما الخلافة، فقد شهد اولئك الأربعة بما سمعت.
فقال عليّ عليه السلام عند ذلك، وغضب من مقالته، فأخرج شيئاً قد كان يكتمه، وفتر شيئاً قال له عمر يوم مات، لم يدر ما عنى به، فأقبل على طلحة - والناس يسمعون - فقال: أما والله ياطلحة، ما صحيفة ألقى اللّٰه بها يوم القيامة أحبّ اليّ من صحيفة الأربعة الذين تعاهدوا على الوفاء بها
الأحتجاج