الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
بحار الأنوار · رقم ٣٧

قب، المناقب لابن شهرآشوب 1 عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ قَالَ يَعْنِي مَا تَنْفَعُ كُفَّارَ مَكَّةَ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ثُمَّ قَالَ أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أُمَّتِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ وُلْدِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ فِي الرُّومِ الْمُسْلِمِينَ صُهَيْبٌ وَ أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ فِي مُؤْمِنِي الْحَبَشَةِ بِلَالٌ.

وَ اللَّهِ لَنَشْفَعَنَّ لِشِيعَتِنَا وَ اللَّهِ لَنَشْفَعَنَّ لِشِيعَتِنَا وَ اللَّهِ لَنَشْفَعَنَّ لِشِيعَتِنَا حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ الشُّفَعَاءُ خَمْسَةٌ الْقُرْآنُ وَ الرَّحِمُ وَ الْأَمَانَةُ وَ نَبِيُّكُمْ وَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ.

فِي قَوْلِهِ وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى يَعْنِي وَ لَسَوْفَ يُشَفِّعُكَ يَا مُحَمَّدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جَمِيعِ أَهْلِ بَيْتِكَ فَتُدْخِلُهُمْ كُلَّهُمُ الْجَنَّةَ تَرْضَى بِذَلِكَ عَنْ رَبِّكَ.

فِي قَوْلِهِ وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً الْآيَةَ.

قَالَ ذَاكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ شَفَاعَةُ النَّبِيِ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ شَفَاعَةُ عَلِيٍّ عليه السلام شَفَاعَةُ الْأَئِمَّةِ ع.

إِنِّي لَأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأُشَفَّعُ وَ يَشْفَعُ عَلِيٌّ فَيُشَفَّعُ وَ يَشْفَعُ أَهْلُ بَيْتِي فَيُشَفَّعُونَ.

بحار الأنوار — الجزء 8 — ص 43 · باب 21 الشفاعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.