الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٤٦

شي، تفسير العياشي عَنْ خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الْغُرْلُ قَالَ كَمَا خُلِقُوا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقِفُونَ حَتَّى يُلْجِمَهُمُ الْعَرَقُ فَيَقُولُونَ لَيْتَ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَنَا وَ لَوْ إِلَى النَّارِ يَرَوْنَ أَنَّ فِي النَّارِ رَاحَةً فِيمَا هُمْ فِيهِ ثُمَّ يَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ أَبُونَا وَ أَنْتَ نَبِيٌّ فَاسْأَلْ رَبَّكَ يَحْكُمْ بَيْنَنَا وَ لَوْ إِلَى النَّارِ فَيَقُولُ آدَمُ لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ خَلَقَنِي رَبِّي بِيَدِهِ وَ حَمَلَنِي عَلَى عَرْشِهِ وَ أَسْجَدَ لِي مَلَائِكَتَهُ ثُمَّ أَمَرَنِي فَعَصَيْتُهُ وَ لَكِنِّي أَدُلُّكُمْ عَلَى ابْنِيَ الصِّدِّيقِ الَّذِي مَكَثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً يَدْعُوهُمْ كُلَّمَا كَذَّبُوا اشْتَدَّ تَصْدِيقُهُ (نوح) قَالَ فَيَأْتُونَ نُوحاً فَيَقُولُونَ سَلْ رَبَّكَ يَحْكُمْ بَيْنَنَا وَ لَوْ إِلَى النَّارِ قَالَ فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ إِنِّي قُلْتُ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ لَكِنِّي أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنِ اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلًا فِي دَارِ الدُّنْيَا ايتُوا إِبْرَاهِيمَ قَالَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ إِنِّي قُلْتُ إِنِّي سَقِيمٌ وَ لَكِنِّي أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ تَكْلِيماً (موسى) قَالَ فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ لَهُ فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ إِنِّي قَتَلْتُ نَفْساً وَ لَكِنِّي أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ كَانَ يَخْلُقُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اللَّهِ (عيسى) فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ وَ لَكِنِّي أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا (أحمد) ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام

بحار الأنوار — الجزء 8 — ص 45 · باب 21 الشفاعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.