⟨فس، تفسير القمي يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ⟩
قَالَ مَاءٌ إِذَا شَرِبَهُ الْمُؤْمِنُ وَجَدَ رَائِحَةَ الْمِسْكِ فِيهِ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ قَالَ فِيمَا ذَكَرْنَا مِنَ الثَّوَابِ الَّذِي يَطْلُبُهُ الْمُؤْمِنُ وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ هُوَ مَصْدَرُ سَنَّمَهُ إِذَا رَفَعَهُ لِأَنَّهَا أَرْفَعُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ لِأَنَّهَا تَأْتِيهِمْ مِنْ فَوْقُ قَالَ أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْتِيهِمْ فِي عَالٍ تُسَنَّمُ عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلِهِمْ وَ هِيَ عَيْنٌ يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ بَحْتاً وَ الْمُقَرَّبُونَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ سَائِرُ الْمُؤْمِنِينَ مَمْزُوجاً.
بحار الأنوار — الجزء 8 — ص 135 · باب 23 الجنة و نعيمها رزقنا الله و سائر المؤمنين حورها و قصورها و حبورها و سرورها