⟨فس، تفسير القمي⟩
الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ النِّيرَانَ فِي الْأَرْضِ قَوْلُهُ فِي مَرْيَمَ وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا وَ مَعْنَى حَوْلَ جَهَنَّمَ الْبَحْرُ الْمُحِيطُ بِالدُّنْيَا يَتَحَوَّلُ نِيرَاناً وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ ثُمَّ يُحْضِرُهُمُ اللَّهُ حَوْلَ جَهَنَّمَ وَ يُوضَعُ الصِّرَاطُ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى الْجِنَانِ قَوْلُهُ جِثِيًّا أَيْ عَلَى رُكَبِهِمْ ثُمَّ قَالَ وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا يَعْنِي فِي الْأَرْضِ إِذَا تَحَوَّلَتْ نِيرَاناً قَوْلُهُ مِهادٌ أَيْ مَوْضِعٌ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ أَيْ نَارٌ تَغْشَاهُمْ.
بحار الأنوار — الجزء 8 — ص 290 · باب 24 النار أعاذنا الله و سائر المؤمنين من لهبها و حميمها و غساقها و غسلينها و عقاربها و حياتها و شدائدها و دركاتها بمحمد سيد المرسلين و أهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)