⟨فس، تفسير القمي قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
وَ أَمَّا أَهْلُ الْمَعْصِيَةِ فَخَذَلَهُمْ فِي النَّارِ وَ أَوْثَقَ مِنْهُمُ الْأَقْدَامَ وَ غَلَّ مِنْهُمُ الْأَيْدِيَ إِلَى الْأَعْنَاقِ وَ أَلْبَسَ أَجْسَادَهُمْ سَرَابِيلَ الْقَطِرَانِ وَ قُطِّعَتْ لَهُمْ مِنْهَا مُقَطَّعَاتٌ مِنَ النَّارِ وَ هُمْ فِي عَذَابٍ قَدِ اشْتَدَّ حَرُّهُ وَ نَارٍ قَدْ أُطْبِقَ عَلَى أَهْلِهَا فَلَا يُفْتَحُ عَنْهُمْ أَبَداً وَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ ريحا [رِيحٌ أَبَداً وَ لَا يَنْقَضِي مِنْهُمْ عُمُرٌ أَبَداً الْعَذَابُ أَبَداً شَدِيدٌ وَ الْعِقَابُ أَبَداً جَدِيدٌ لَا الدَّارُ زَائِلَةٌ فَتَفْنَى وَ لَا آجَالُ الْقَوْمِ تُقْضَى ثُمَّ حَكَى نِدَاءَ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قَالَ أَيْ نَمُوتُ فَيَقُولُ مَالِكٌ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
بحار الأنوار — الجزء 8 — ص 292 · باب 24 النار أعاذنا الله و سائر المؤمنين من لهبها و حميمها و غساقها و غسلينها و عقاربها و حياتها و شدائدها و دركاتها بمحمد سيد المرسلين و أهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)