⟨فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ فِي النَّارِ لَنَاراً تَتَعَوَّذُ مِنْهَا أَهْلُ النَّارِ مَا خُلِقَتْ إِلَّا لِكُلِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ لِكُلِ شَيْطانٍ مَرِيدٍ وَ لِ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ وَ كُلِّ نَاصِبٍ لآِلِ مُحَمَّدٍ وَ قَالَ إِنَّ أَهْوَنَ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ عَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ وَ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ مَا يَرَى أَنَّ فِي النَّارِ أَحَداً أَشَدَّ عَذَاباً مِنْهُ وَ مَا فِي النَّارِ أَحَدٌ أَهْوَنُ عَذَاباً مِنْهُ.
بحار الأنوار — الجزء 8 — ص 295 · باب 24 النار أعاذنا الله و سائر المؤمنين من لهبها و حميمها و غساقها و غسلينها و عقاربها و حياتها و شدائدها و دركاتها بمحمد سيد المرسلين و أهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)