الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
بحار الأنوار · رقم ١٠

م، تفسير الإمام (عليه السلام) ‏ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ‏

الْآيَةَ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام أَيْ اشْتَرَوْهَا بِالْهَدَايَا وَ الْفُضُولِ الَّتِي كَانَتْ تَصِلُ إِلَيْهِمْ وَ كَانَ اللَّهُ أَمَرَهُمْ بِشِرَائِهَا مِنَ اللَّهِ بِطَاعَتِهِمْ لَهُ لِيَجْعَلَ لَهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ الِانْتِفَاعَ بِهَا دَائِماً فِي نَعِيمِ الْآخِرَةِ فَلَمْ يَشْتَرُوهَا بَلِ اشْتَرَوْهَا بِمَا أَنْفَقُوهُ فِي عَدَاوَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيْ بِمَا أَنْزَلَ عَلَى مُوسَى مِنْ تَصْدِيقِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ وَ إِنَّمَا كَانَ كُفْرُهُمْ لِبَغْيِهِمْ وَ حَسَدِهِمْ لَهُ لِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَبَانَ فِيهِ نُبُوَّتَهُ وَ أَظْهَرَ بِهِ آيَتَهُ وَ مُعْجِزَتَهُ ثُمَّ قَالَ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ يَعْنِي رَجَعُوا وَ عَلَيْهِمُ الْغَضَبُ مِنَ اللَّهِ عَلَى غَضَبٍ فِي أَثَرِ غَضَبٍ وَ الْغَضَبُ الْأَوَّلُ حِينَ كَذَّبُوا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ الْغَضَبُ الثَّانِي حِينَ كَذَّبُوا بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار — الجزء 9 — ص 182 · [ما ورد عن المعصومين (عليهم السلام) في تفسير آيات الباب‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.