⟨م، تفسير الإمام (عليه السلام) وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ⟩
الْآيَةَ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام بِمَا يُورِدُونَهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الشُّبَهِ حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ لَكُمْ بِأَنْ أَكْرَمَكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا الطَّيِّبِينَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ الْمُعْجِزَاتُ الدَّالَّاتُ عَلَى صِدْقِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ جَهْلِهِمْ وَ قَابِلُوهُمْ بِحُجَجِ اللَّهِ وَ ادْفَعُوا بِهَا أَبَاطِيلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ فِيهِمْ بِالْقَتْلِ يَوْمَ مَكَّةَ فَحِينَئِذٍ تُجْلُونَهُمْ مِنْ بَلَدِ مَكَّةَ وَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَ لَا تُقِرُّونَ بِهَا كَافِراً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ لِقُدْرَتِهِ عَلَى الْأَشْيَاءِ قَدَرَ عَلَى مَا هُوَ أَصْلَحُ لَكُمْ فِي تَعَبُّدِهِ إِيَّاكُمْ مِنْ مُدَارَاتِهِمْ وَ مُقَابَلَتِهِمْ بِالْجِدَالِ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
بحار الأنوار — الجزء 9 — ص 184 · [ما ورد عن المعصومين (عليهم السلام) في تفسير آيات الباب]