⟨فس، تفسير القمي لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ⟩
قَالَ وَ اللَّهِ مَا رَأَوُا اللَّهَ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ فَقِيرٌ وَ لَكِنَّهُمْ رَأَوْا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فُقَرَاءَ فَقَالُوا لَوْ كَانَ اللَّهُ غَنِيّاً لَأَغْنَى أَوْلِيَاءَهُ فَافْتَخَرُوا عَلَى اللَّهِ بِالْغِنَى وَ أَمَّا قَوْلُهُ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ فَكَانَ عِنْدَ بَنِي إِسْرَائِيلَ طَسْتٌ كَانُوا يُقَرِّبُونَ فِيهِ الْقُرْبَانَ فَيَضَعُونَهُ فِي الطَّسْتِ فَتَجِيءُ نَارٌ فَتَقَعُ فِيهِ فَتُحْرِقُهُ فَقَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فِي قَوْلِهِ فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ الْآيَاتِ وَ الزُّبُرِ هُوَ كُتُبُ الْأَنْبِيَاءِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ.
بحار الأنوار — الجزء 9 — ص 192 · [ما ورد عن المعصومين (عليهم السلام) في تفسير آيات الباب]