⟨فس، تفسير القمي⟩
قَالَ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ قُرَيْشٍ وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يَعْنِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ الْآيَةَ إِذَا جَاءَتْ وَ الْمَلَكُ إِذَا نَزَلَ وَ لَمْ يُؤْمِنُوا هَلَكُوا فَاسْتَعْفَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَيْ نَزَلَ بِهِمُ الْعَذَابُ ثُمَّ قَالَ قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ أَيِ انْظُرُوا فِي الْقُرْآنِ وَ أَخْبَارِ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ثُمَّ قَالَ قُلْ لَهُمْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ يَعْنِي أَوْجَبَ الرَّحْمَةَ عَلَى نَفْسِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 9 — ص 201 · [ما ورد عن المعصومين (عليهم السلام) في تفسير آيات الباب]