⟨فس، تفسير القمي⟩
قَوْلُهُ قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ لِقُرَيْشٍ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَرُدُّهَا عَلَيْكُمْ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ أَيْ يَكْذِبُونَ.
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ يَقُولُ أَخَذَ اللَّهُ مِنْكُمُ الْهُدَى ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ يَقُولُ يُعْرِضُونَ قَوْلُهُ تَعَالَى قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ أَيْ إِنَّهُ لَا يُصِيبُكُمْ إِلَّا الْجَهْدُ وَ الضُّرُّ فِي الدُّنْيَا فَأَمَّا الْعَذَابُ الْأَلِيمُ الَّذِي فِيهِ الْهَلَاكُ لَا يُصِيبُ إِلَّا الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
بحار الأنوار — الجزء 9 — ص 204 · [ما ورد عن المعصومين (عليهم السلام) في تفسير آيات الباب]