⟨فس، تفسير القمي⟩
قَوْلُهُ تَعَالَى وَ مَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها يَعْنِي عَلَى النَّفْسِ وَ ذَلِكَ لِاكْتِسَابِهَا الْمَعَاصِي قَوْلُهُ وَ لِيَقُولُوا دَرَسْتَ قَالَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْسُوخَةٌ بِقَوْلِهِ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ قَوْلُهُ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ يَعْنِي قُرَيْشاً قَوْلُهُ وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ يَقُولُ وَ نُنَكِّسُ قُلُوبَهُمْ.
فِي قَوْلِهِ وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ يَقُولُ وَ نُنَكِّسُ قُلُوبَهُمْ فَيَكُونُ أَسْفَلُ قُلُوبِهِمْ أَعْلَاهَا وَ نُعْمِي أَبْصَارَهُمْ فَلَا يُبْصِرُونَ الْهُدَى كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ يَعْنِي فِي الذَّرِّ وَ الْمِيثَاقِ وَ نَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ أَيْ يَضِلُّونَ ثُمَّ عَرَّفَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى قَوْلِهِ قُبُلًا أَيْ عِيَاناً الْآيَةَ قَوْلُهُ وَ هُوَ الَّذِي
بحار الأنوار — الجزء 9 — ص 206 · [ما ورد عن المعصومين (عليهم السلام) في تفسير آيات الباب]